Google Translate

أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات سجل 46,49 مليار درهم برسم سبعة أشهر الأولى من 2021، أي بزيادة بلغت نسبتها 38 في المائة مقارنة مع نهاية يوليوز 2020.

وأوضح المكتب، في نشرته حول مؤشرات التجارة الخارجية في شهر يوليوز الماضي، أن هذا التطور يعزى إلى زيادة حجم مبيعات قطاع التركيب (+41,4 في المائة) وقطاع الكابلات (+30,7 في المائة).
وأشار المصدر ذاته إلى أن "هذه الصادرات تفوق تلك التي تمت خلال نفس الفترة من السنوات الأربع الماضية".

ومن جهتها، فإن صادرات الفوسفاط ومشتقاته ارتفعت بنسبة 30,3 في المائة لتصل إلى 37,539 مليار درهم في نهاية يوليوز، مقابل 28,802 مليار درهم السنة التي قبلها. ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى زيادة مبيعات الحامض الفوسفوري (+53,3 في المائة) والأسمدة الطبيعية والكيماوية (+28,4 في المائة).

وبالموازاة، زادت صادرات قطاعي النسيج والجلد بنسبة 23,7 في المائة برسم الأشهر السبعة الأولى من السنة الحالية. ويرجع هذا التطور على الخصوص إلى زيادة مبيعات الملابس الجاهزة بنسبة 27,9 في المائة.

وأوضح المكتب أن "هذه الصادرات تظل، مع ذلك، أقل من تلك التي حققت خلال نفس الفترة من سنة 2019، أي -11,8 في المائة.

فيما يخص صادرات قطاعي الفلاحة والصناعة الغذائية والإلكترونيك والكهرباء فقد سجلت في نهاية يوليوز الماضي ارتفاعا بنسبة 5,8 في المائة، و34,6 في المائة، على التوالي.

في المقابل، تراجعت صادرات قطاع الطيران بشكل طفيف بنسبة 3,8 في المائة إلى 7,354 مليار درهم نهاية يوليوز 2021، مقابل 7,647 مليار درهم السنة الماضية. وخسرت حصة هذا القطاع من إجمالي الصادرات 1,2 نقطة إلى 4,2 في المائة مقابل 5,4 في المائة السنة الماضية.

يتوقع المجمع الوطني البترولي بالجزائر )سوناطراك( عائدات تتراوح بين 30 و 33 مليار دولار أمريكي خلال السنة الجارية, حسبما ما أعلنه الرئيس المدير العام لهذا المجمع, توفيق حكار مؤخرا.

وقال السيد حكار على هامش زيارة عمل قادته إلى مصنع تكرير النفط لأرزيو (شرق وهران), "نتوقع بالنسبة لسنة 2021 عائدات تتراوح بين 30 و33 مليار دولار أمريكي و ذلك حسب تطور السوق العالمية للنفط".

وأكد الرئيس المدير العام لسوناطراك أن مداخيل المجمع تشهد "تحسنا ملحوظا" خلال هذه السنة بالمقارنة مع 2020 حيث تأثرت أنشطته بالأزمة الصحية المتعلقة بكوفيد-19.
وأشار ذات المسؤول إلى أن المجمع حقق خلال أقل من تسعة أشهر من السنة الجارية إيرادات تعادل مداخيل سنة 2020.

وقال توفيق حكار "لقد حققنا بين بداية السنة وحتى 21 أغسطس الماضي, نحو 20 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل عائدات عام 2020 بأكمله".

المصدر: وكالة الانباء الجزائرية

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تغريدتين على حسابي سموهما الرسميين على تويتر يوم الجمعة 3/8/2021، أن المرحلة القادمة ستشهد إطلاق دورة جديدة من المشاريع الاستراتيجية الوطنية، تهدف إلى التأسيس لمرحلة متقدمة من النمو الداخلي والخارجي للدولة.

وأكد سموهما أن دولة الإمارات التي تحتفل بيوبيلها الذهبي هذا العام سجلت على مدى 50 عاماً ماضية إنجازات جعلتها في قائمة أنجح الدول وأكثرها تنافسية وجذباً للمواهب والعقول والمهارات والاستثمارات وأصحاب الأفكار الإبداعية والمشاريع التنموية.

وتساهم المشاريع الجديدة في تحقيق قفزات نوعية للاقتصاد الوطني، والذي يعد أولوية وطنية قصوى لحكومة الإمارات، والعامل الأساسي لضمان الحياة الكريمة لشعبها والأجيال القادمة، حيث تستهدف مضاعفة الاستثمارات الخارجية الواردة لدولة الإمارات وترسيخ موقعها كوجهة للمواهب والمستثمرين حول العالم.

وتشرك المشاريع الجديدة للخمسين عاماً المقبلة مختلف مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، ومجتمعات الأعمال، إضافة إلى الكفاءات والخبراء والمتخصصين من الأفراد في مسارات التنمية المستقبلية للخمسين عاماً المقبلة وفق مبدأ فريق العمل الواحد لتعمل وتنسق وتتعاون وتتكامل مع بعضها البعض.

وتؤكد هذه المشاريع بتخصصاتها المتعددة مفهوم التنويع الاقتصادي الذي تنتهجه الدولة في كافة استراتيجياتها الاقتصادية وصولاً إلى هدف الاقتصاد الأفضل عالمياً.
وتتوافق مع سلسلة من المبادرات النوعية التي تغطي مختلف القطاعات الحيوية، وتعزز مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، وتصنع فرصاً جديداً في مجالات محورية مثل ريادة الأعمال والاقتصاد الجديد والرقمي والدائري وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

كما ترسّخ المشاريع الميزات التي تجعل من دولة الإمارات وجهة عالمية للاستثمارات الأجنبية المباشرة والتمويلات الجديدة في المشاريع الناشئة والفرص الاقتصادية الصاعدة في اقتصاديات المعرفة والتكنولوجيا والابتكار. وتدعم موقع الدولة وجهة عالمية للمواهب والعقول والمبدعين وأصحاب الأفكار المبتكرة، وترسخ مكانتها كمقصد لأصحاب المشاريع الجريئة والباحثين عن مختبر عالمي للإبداع ببيئة حاضنة ممكّنة للمبدعين. وتشمل حزمة مبادرات خاصة برواد الأعمال من أبناء الدولة، وتعزيز الإبداعات والإنتاجات والصناعات المحلية، بالإضافة إلى الإعلان عن مبادرات جديدة في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.

المصدر: موقع الرؤية

من بين شركائنا...

             
                             
               
                             
             
                             
                 

 باقي الشركاء