الملتقى العربي السابع للصناعات الصغيرة والمتوسطة يعقد بالرباط تحت شعار
 ... "تعزيز التمويل وفرص الاستثمار في الصناعات الصغيرة والمتوسطة"
صرح المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة للدول العربية وأضاف الصقر في تصريحات له خلال افتتاحه أعمال الملتقى العربي السابع للصناعات الصغيرة والمتوسطة الذي يعقد بالعاصمة المغربية الرباط خلال الفترة من 14-16 ديسمبر الجاري تحت شعار "تعزيز التمويل وفرص الاستثمار في الصناعات الصغيرة والمتوسطة" أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تعد عصب الإقتصاد الوطني والمشغل الأكبر للأيدي العاملة، مشيراً إلى أن الصناعات الصغيرة والمتوسطة تشكل 98% من مجموع المؤسسات العاملة في العديد من دول العالم.
وأوضح أنها أحد اهم السبل الناجعة (الفعالة) في تنويع وتوسيع قاعدة المنتجات والصناعات كما أنها تحقق التوازن في الهيكل الاقتصادي كونها تتميز بالمرونة وسرعة الاستجابة لمتغيرات الأسواق بالإضافة إلى اسهامها في استثمار المدخرات ورؤوس الأموال، واسهامها في الحد من الفقر ورفع مستوى المعيشة و توفير فرص العمل.

وقال المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أنه بالرغم من توفر العديد من المزايا النسبية في الدول العربية للصناعات الصغيرة والمتوسطة إلا أن هناك الكثير من العوائق التي تعترض تطورها خاصة الجانب التمويلي وهو ما ينعكس على دعمها وتنميتها وهذا ما جعل المنظمة تختار عنوان " تعزيز التمويل وفرص الاستثمار شعار الدورة السابعة للملتقى العربي للصناعات الصغيرة والمتوسطة مشيراً إلى ان الملتقى يهدف إلى دراسة الواقع والآفاق لهذه الصناعات، كما أنه يبحث عن أسباب انخفاض الاستثمار فيها وأسباب تدني المساهمات في توفير التمويل اللازم لها، كما ستناقش أوراق العمل إمكانية خلق مناخ جاذب للاستثمار في هذا القطاع بالدول العربية وإبراز أهمية ضخ المزيد من الاستثمارات فيه لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

وقال الصقر إن الدول العربية تمتلك الكثير من المقومات والإمكانيات التي تساهم في بناء بيئة استثمارية جاذبة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مختلف المجالات، كما أن هناك العديد من الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل قطاعات واعدة للإستثمار بين الدول العربية وخاصة تلك التي تلبي المتطلبات والاحتياجات الاساسية للمواطن العربي في مجالات الغذاء والكساء والإيواء والدواء. مشيراً إلى أن العديد من الدول العربية قد بدأت تضطلع بجهود تنظيمية وقانونية بارزة من أجل دمج قطاع التمويل الأصغر في الأنظمة المالية الرسمية، ليصبح قطاعاً حيوياً وداعماً للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر.

وأعرب المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين عن تطلعه إلى نجاح الملتقى وخروجه بنتائج ملموسة تسهم في تنمية قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وفي معالجة المعوقات والمشاكل التي يعاني منها.

صور من الملتقى