1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

ملخص ورقة عمل م. طلعت الرحالي

طباعة


م. طلعت الرحالي
السيرة الذاتية
عنوان الورقة:
نقل العلوم والتقنية والشبكات GIS في المجالات الصناعية وتوطينها

ملخص ورقة العمل:

لسنوات طويلة ونحن نسمع عن نقل وتوطين التقنية، نسمع عن الاهتمام بالتقنية والتقنيين، ونحلم بوجود معامل ومراكز أبحاث ترتبط بحياتنا اليومية تطور طريقة وأسلوب حياتنا والمساهمة في إيجاد الحلول في مجال مشاكلنا الصناعية بالدول العربية من خلال نقل العلوم وتوطينها، لطالما تمنينا أن نشعر بوجود علمائنا وبمساهماتهم في التطور التقني العالمي والصناعي والرقمي، فإن لم نكن قادرين على المشاركة في علوم صعبة ومكلفة كأبحاث الفضاء والطاقة النووية وعلوم الطيران فعلى الاقل أن نبدع في تقنيات البترول والغاز والبتروكيماويات وعلوم الإتصالات والإلكترونيات والبيئة ونظم المعلومات الجغرافية GIS، من جهة أخرى ظلت الشركات الكبرى العاملة في المملكة العربية السعودية تأمل في التعاون مع الجهات الحكومية المختلفة من باب التعاون المحلي مع الدولة التي أنفقت وما تزال تنفق الملايين من دخلها الإستراتيجي في بناء البنية التحتية اللازمة للمجتمع السعودي وخاصة في مجال الإتصالات والشبكات وكالانترنت والحكومة الإلكترونية وغيرها من المجالات الصناعية مثل قطاعات الزراعة والغذاء والدواء وصناعات النانو، لقد كانت هناك فجوة تنظيمية أو قانونية تمنع الجهات المختلفة الإستفادة من خدمات وتقنيات هذه الشركات الكبرى والتي قدمت الكثير للدول المجاورة التي تنفق أقل منا بكثير، لقد أنشأت بعض الشركات معامل ومدارس تقنية وشراكة مع جامعات عربية ومعاهد تعليمية ميسرة التكاليف في العديد من الدول حول العالم ومع ذلك وبالرغم من حاجة مجتمعنا وإستعداد شبابنا الطموح لمثل هذه المبادرات الطيبة فلم يكن بالإمكان إيجاد المنفذ الملائم لتحقيق هذا التعاون.

المهمة ليست سهلة، لتحمل مسؤولية جذب وتفعيل التعاون العلمي مع هذه الشركات الكبرى وبناء الجسور مع علماء الجامعات في الدول العربية وتبني أفكار الشباب الطموح ودعمه عبر حاضنات المشاريع في المجالات الصناعية والمعلومات والشبكات ونظم المعلومات وبالطبع هذا ليس كل ما يتمناه العاملون في حقل التقنية من علماء وطلبة ومختصين ولكنه بالتأكيد بدايه رائعة وملموسة نحو جذب وتوطين التقنية في بلدنا الغالي.

والتي تأتي في ضمن الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية والتي تحدد الإستراتيجيات العامة لمنظومة العمل التقني لكل قطاعات الدولة والتي هي في حقيقتها وتتخصص هذه التقنيات في مجالات مهمة وحيوية للحياة المدنية وتطورها في السعودية مثل المياة والبترول والغاز والبتروكيماويات والتقنيات المتناهية الصغر، المواد المتقدمة، الإلكترونيات والاتصالات والضوئيات، التقنية الحيوية والهندسة الوراثية، المعلومات، الفضاء والطيران، الطاقة والنفط والغاز والصناعات الكيميائية، والبيئة كقيمة عظيمة مضافة تساعد وتساهم في تطور الصناعة والشبكات الصناعية والعلوم المختلفة والمجالات التقنية الهام في القطاعات الحكومية والقطاع الخاص العربي.