1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

الثاني

طباعة

Image 2 المؤتمر العربي الثاني للمعلومات الصناعية والشبكات
- تونس
- من 23-05-2005 إلى 25-05-2005









التقرير النهائي والتوصيات للمؤتمر العربي الثاني للمعلومات الصناعية والشبكات
تونس 23-25 / 5 / 2005

تحت إشراف السيد عفيف شلبي وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، عقدت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين المؤتمر العربي الثاني للمعلومات الصناعية والشبكات بالتعاون مع وزارة الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة ووزارة تكنولوجيات الاتصال ووكالة النهوض بالصناعة والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والبنك الاسلامي للتنمية ( المعهد الاسلامي للبحوث والتدريب ) بالعاصمة التونسية خلال الفترة 23-25 / 5 / 2005.

افتتح المؤتمر بكلمة سعادة المهندس طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين تقدم فيها بالشكر والعرفان لفخامة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية لدعمه اللامحدود للعمل العربي المشترك بصفة عامة والمنظمة بصفة خاصة ولتبنيه العديد من القضايا المصيرية الهامة لأمتنا العربية والعمل على إنجاحها وتفعيلها وخاصة تبنيه الفاعل لقضايا المعلوماتية وسعيه لتقليص الفجوة الرقمية بين الدول العربية والعالم المتقدم ولاستضافة تونس الكريمة لهذا المؤتمر وتقديم كل التسهيلات لإنجاح فعاليته.

كما تقدم بالشكر والتقدير للسيد عفيف شلبي وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة لرعايته الكريمة للمؤتمر وتفضله بافتتاح أشغاله بالإضافة الى دعمه المتواصل للمنظمة. وقدم الشكر والتقدير لمعالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لمساهمته المتواصلة مع المنظمة في إنجاز العديد من الفعاليات لمصلحة الدول العربية. كما قدم الشكر والتقدير لوزارة تكنولوجيات الاتصال ووكالة النهوض بالصناعة والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لتعاونهم في تنظيم المؤتمر وأشاد باللجنة التحضيرية للمؤتمر ودورها في الإعداد له.

وتناول في كلمته المستجدات التي صاحبت العالم والمنطقة العربية في مجال تكنولوجيا المعلومات منذ عقد المؤتمر الأول مرورا بالقمة الاولى للمعلومات وبقرارات قمتي تونس والجزائر وأكد على أهمية المؤتمر والأوراق المقدمة فيه وأشاد بالخبراء العرب والدوليين والمنظمات العربية والدولية المشاركة فيه ودعا الجميع للاستفادة القصوى من المؤتمر والخروج بتوصيات تخدم الأمة العربية، ويمكن رفع بعضها لقمة المعلومات القادمة لاعتمادها ضمن توصياتها.

ثم ألقيت كلمة ممثل معالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور أحمد إبراهيم اسكندارني، والتي تقدم فيها بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية لاستضافة تونس الكريمة للمؤتمر ولمعالي وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة لرعايته الكريمة للمؤتمر ولسعادة المدير العام للمنظمة لتنظيم هذا المؤتمر الهام مؤكدا على التعاون المستمر بين المنظمة والبنك لتنظيم المؤتمر سابقا ولاحقا بالإضافة الى العديد من الفعاليات لمصلحة الدول العربية وتقدم بالشكر والتقدير للجهات المتعاونة في تنظيم المؤتمر وأعضاء اللجنة التحضيرية ولكل العاملين في التحضيرات لعقد المؤتمر وتمنى للمؤتمر الخروج بتوصيات هامة تخدم القضايا العربية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

واختتمت مراسم الافتتاح بكلمة السيد عفيف شلبي وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة راعي المؤتمر والتي اشار من خلالها إلى ما يكتسيه هذا المؤتمر من أهمية بالغة إذ انه يمثل مناسبة بارزة لتعميق الحوار والتحسيس بأهمية المعلومة الصناعية والبحث عن السبل المؤدية إلى إرساء صيغ تعاون في هذا المجال. كما اشار الى حرص تونس على تنمية الموارد البشرية وتأهيلها للانخراط الفاعل في مجتمع المعلومات وذلك من خلال إرساء خطة متكاملة لتعميم الثقافة الرقمية في مختلف المستويات التعليمية. مشيرا في نفس السياق ان المرحلة الثانية من قمة المعلومات التي ستعقد بتونس من 16 إلى 18 نوفمبر 2005، تمثل فرصة سانحة للوفاق حول البرامج الملائمة لبناء مجتمع المعلومات على أسس مستقبلية ثابتة، ودعى الى ان تكون المشاركة العربية في هذه القمة فاعلة.

وشارك في المؤتمر اكثر من 400 مشارك من الدول العربية وعدد كبير من العلماء والخبراء العرب والدوليين والمنظمات العربية والدولية.


عقدت جلسة العمل الأولى تحت عنوان " من أجل شراكة فعالة في مجال المعلومات الصناعية "
ترأس الجلسة سعادة المهندس طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة والمقرر سعادة الدكتور أحمد إبراهيم اسكندارني / البنك الإسلامي للتنمية.

وقدمت في الجلسة (8) أوراق عمل فنية من قبل خبراء عرب ودوليين بالاضافة الى الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.

وتخللت الجلسة استراحة قصيرة زار فيها المشاركون المعرض المصاحب للمؤتمر والذي كان قد افتتح من قبل معالي وزير الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة وسعادة المدير العام للمنظمة.


جلسة العمل المفتوحة الثانية :
( عقدت تحت عنوان واقع المعلومات الصناعية في الدول العربية )

ترأس الجلسة سعادة الأستاذ محمد الشاوش المدير العام لوكالة النهوض بالصناعة والمقرر الأستاذ عبد المنعم محمد محمود مدير مركز المعلومات الصناعية بالمنظمة وقدمت فيها (15 ) ورقة عمل قطرية من خبراء يمثلون وزارات الصناعة في الدول العربية.


ورش العمل :
في اليوم الثاني تواصلت اشغال المؤتمر في صيغة ورشتي عمل عقدت الأولى تحت عنوان "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة التنمية الصناعية ".

وترأس الجلسة الأولى لورشة العمل الأولى سعادة الدكتور كمال يوسف تومي الخبير الدولي والبروفيسور في جامعة MIT بالولايات المتحدة الأمريكية والمقرر الأستاذ عزيز رباح مكلف بمهمة لدى الوزير الأول مستشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات / المغرب. وقدمت فيها (6 ) أوراق عمل فنية شملت ورقتين علميتين وورقتين تجارب عربية من تونس والسعودية وورقتين تجارب دولية من ماليزيا وجنوب افريقيا.

الجلسة الثانية للورشة الأولى ترأسها سعادة الأستاذة نائلة القنجي، المديرة العامة للإستراتيجيات الصناعية، بوزارة الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والمقرر الأستاذة مي دمشقية مدير دائرة الابحاث الاقتصادية للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية. وقدمت فيها ورقتي عمل فنية من خبراء عرب.

ورشة العمل الثانية : تحت عنوان " المعلومات والشبكات الصناعية العربية ودورها في التنمية " ترأس الجلسة الأولى لورشة العمل الثانية سعادة الأستاذ محمد عبد النبي عبد الله مستشار الدول العربية / الاتحاد الدولي للاتصالات ITU والمقرر الأستاذ عبد العزيز بن عبيد مدير المحيط الصناعي - وزارة الصناعة والطاقة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة / تونس.

وقدمت فيها (5) أوراق عمل فنية شملت تجارب عربية وإسلامية ودولية.

وترأس الجلسة الثانية لورشة العمل الثانية سعادة الدكتور محمد مراياتي المستشار الاقليمي للأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا / الاسكوا والمقرر سعادة الأستاذ نجيب عبيد مدير التعاون الدولي بالقطب التكنولوجي بالغزالة وقدمت فيها (5 ) أوراق عمل فنية شملت الاستراتيجيات العربية مع التركيز على الشبكات ودورها في التنمية الصناعية.

وتخللت فعاليات المؤتمر زيارة عمل ميدانية الى القطب التكنولوجي للاتصال بالغزالة حيث تعرف المشاركون في المؤتمر على تجربة تونس الرائدة في مجال أقطاب قطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصال.


وفي اليوم الاخير للمؤتمر عقدت طاولة مستديرة بمشاركة جميع المؤتمرين في تناولت أربع محاور رئيسية شملت :
- المعلومات الصناعية وتوفيرها والشفافية في نقلها ودور الشبكات الصناعية في ذلك.
- المعلومات الصناعية ودورها في تطوير الشراكة العربية البينية والعربية الأجنبية.
- تطوير الصناعة العربية والرفع من المكون التكنولوجي في الإنتاج.
- مرتكزات استراتيجية التنمية الصناعية التكنولوجية في البــــلاد الـــعربية ودور القطاع الخاص في ذلك.

ملخص جلسات العمل :
تناولت اوراق العمل التي قدمها خبراء دوليون وعرب القضايا الجوهرية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والتنمية الصناعية ودور المعلومات والشبكات في الارتقاء بالقطاع الصناعي العربي.

وقد عرض الخبراء أهمية الإستثمار في اقتصاد المعرفة وإعداد الشروط الضرورية لذلك من مؤسسات وشراكات وكفاءات وتمويل وبنيات الإستقبال وإطار قانوني وتنظيمي مناسب وآليات التسويق إلخ...

وقد دعوا إلى رصد التطورات التكنولوجية على الصعيد العالمي والتغيرات التي تشهدها الدول العربية والتقاط هذه الإشارات لجلب المستثمرين حتى تحقق ما تصبو إليه من خلق فرص شغل جديدة وقيمة مضافة ومساهمة قطاع التكنولوجيا الحديثة والخدمات المرتبطة به في الناتج المحلي الاجمالي العربي.

كما تم عرض التحديات التي تواجه الإقتصاد العربي عامة والصناعة خاصة، في ضوء تحديات العولمة الإقتصادية والتبادل التجاري الحر. وقد تأكد أهمية التكنولوجيا الحديثة والمعلومات والشبكات في التأهيل والرفع من القدرة التنافسية للشركات والمنتجات العربية.

لذلك وجب أن ينظر إلى إستهلاك هذه التكنولوجيا في كافة القطاعات، كاستثمار له عائد مقدر على جودة المنتجات والقدرة التسويقية بل كضرورة حتمية لا يمكن إغفالها.

وحتى يتحقق التوازن والتوجه نحو الإقتصاد المعرفي، وجب الجمع بين الإستهلاك الذي لا مناص منه والإنتاج للتكنولوجيا والمعلومة، حتى تتقلص الفجوة الرقمية بين الدول العربية والدول المتقدمة بكل أبعادها ومستوياتها.

ومن خلال عرض ثلاث تجارب وتوجهات للقطاع الخاص cisco والمؤسسات الدولية (البنك الدولي) والتجمعات الدولية (الإتحاد الأوروبي) اتضحت الإمكانية المتاحة للدول العربية للإستفادة من الشراكة والتمويل والإستثمارالذي يتيحه هؤلاء الفاعلون الثلاثة والذين يطمحون إلى الريادة العالمية بأقل التكاليف وبجودة عالية، وهما الشرطان اللذان يمكن أن توفرهما الدول العربية إن تحقق العزم.

وقد أضاف الخبراء بيانات حول التجارب العربية الناجحة سواء القطرية او المؤسساتية او القطاعية من حيث التخطيط والبرمجة والتسويق والشراكة ذاكرين نماذج يمكن أن يحتذى بها والتعاون معها كتجربة تونس ومصر، وقطاع الصيانة off shoring ومشاريع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين.

وحتى يتسنى للدول العربية أخذ موقع متميز على الصعيد العالمي، وجب استغلال جميع المناسبات والفعاليات، وأساسا القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي تنعقد مرحلتها الثانية بتونس خلال الفترة 16 و 18نوفمبر 2005، والإعداد لها حتى تكون المساهمة العربية فعالة ومؤثرة وفي نفس الوقت داعمة للشقيقة تونس، حيث أن نجاح القمة هو نجاح لتونس وللدول العربية جميعها.

بعض اوراق العمل ركزت على تطوير الصناعة في ميدان التكنولوجيا الحديثة والمعلومات ودور المنظمات الدولية كالبنك الدولي في العمل على تشجيع هذه الصناعة وتمويلها.

كما تم الحديث عن دور المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين كفاعل عربي أساسي في تطوير المعلومات والشبكات والصناعات من خلال وضع الخطط ومتابعة الإنجاز والتوجه نحو البحث عن شراكة مع القطاع الخاص والشركات الدولية الكبرى وتنويع مصادر التمويل وذلك لدعم المبدعين وحاملي المشاريع الصناعية ومواكبة الخطط العربية.

ومن خلال أوراق العمل التي قدمت ضمن محور " واقع المعلومات الصناعية في الدول العربية" تأكد أنه بالرغم من الجهود المبذولة لتطوير قطاع المعلومات الصناعية العربية إلا أن هناك تفاوتا كبيرا بين الدول العربية مما يدعو إلى التنسيق والتعاون وخلق شراكة بين الدول العربية بعضها البعض و بينها وبين الدول المتقدمة للوصول إلى واقع معلوماتي يساهم في تطوير المجال الصناعي في الدول العربية.

ومن خلال محور "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة التنمية" قدمت اوراق عمل فنية تناولت تجارب بعض الدول العربية والدولية، شملت تجربة ماليزيا وجنوب إفريقيا والقطب التكنولوجي للاتصالات بالغزالة وتجربة شركة عربية من القطاع خاص. بالإضافة إلى محور شامل حول الواقع العربي للمؤسسات العربية والقطاع الخاص والمفاهيم الجديدة التي أحدثتها ثورة المعلومات.

وتبين أن هناك تحولا جذريا في متطلبات تشغيل القوى العاملة الذي صار يتطلب قدرا اكبر في الاختصاص والمعرفة بالتكنولوجيا وبرزت عناصر جديدة تتمثل خاصة في المعارف والكفاءة والتنظيم الشبكي بين المؤسسات الاقتصادية وبينها وبين مختلف مؤسسات المجتمع محليا وإقليميا ودوليا كما أن الكفاءة لم تعد تقتصر على تقنيات الإنتاج بل تشمل أيضا القدرة على توظيف المعلومات واعادة إنتاجها وصولا إلى المزيد من المعلومات والمعرفة.

وبناءا على ما تقدم، يمكن تحديد مرتكزات التحول الى الاقتصاد المعرفي بما يلي :
- القطاع الخاص بما لديه من قدرات ابداعية وامكانيات استثمارية وادارية
- القوى البشرية المؤهلة علميا وتكنولوجيا
- السوق الكبيرة التي تستوجب احتياجات القطاع الخاص
- البيئة الإستثمارية الداعمة
- البيئة المعلوماتية، بما فيها البيئة التكنولوجية والبيئة المعرفية التي تتيح إنتاج المعارف والتطبيقات والأدوات والتجهيزات المعلوماتية.

كما احدثت الثورة المعلوماتية تعزيزا جذريا في الأسس الصناعية التقليدية بحيث صار التداخل في المعرفة اساسا للمنافسة التقنية وضروريا لرسم استراتيجيات جديدة للصناعة تؤهل للانتقال الى مرحلة المبادرة المنمية للاقتصاد والمطورة للكفاءة.

وعليه فان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي استثمار ضروري لتطوير الصناعة العربية بما يرتقي بها الى خريطة التقدم الدولي. والمحاور الرئيسية لذلك تشمل كل من القوى البشرية، والتحويل والادارة الرشيدة والمعلومات ولابد من تحديث الصناعات العربية القائمة وتشجيع الصناعات الجديدة المرتبطة بالاقتصاد المعرفي ارتكازا على البيئة المناسبة للتدريب وتشجيع البحث العلمي والإبداع والتطوير وابتكارا آليات جديدة للتمويل تستجيب لحاجيات قطاع المعلومات والاتصالات.

كما تم إبراز مشاركة الإدارات من خلال "الحكومة الإلكترونية" استنادا إلى مخطط يستهدف تحقيق الترابط بين الشركات عبر الإنترنت بالبوابات الوطنية والمواقع المتخصصة في إطار بيئة وبنية تحتية مناسبة.

وتناولت اوراق العمل التي قدمت تحت محور المعلومات والشبكات الصناعية العربية ودورها في التنمية، تناولت جهود منظمات عربية وإقليمية ودولية في توفير المعلومات ونشرها عبر الشبكات كما تطرقت إلى الشركات المحفزة لتوليد المعلومات واستخداماتها في دعم الطلب على المعلومات من قبل الصناعات العربية وتنشيط القطاع الخاص في هذا المجال مؤكدة على أهمية ذلك في رفع مردودية القطاع الصناعي وانتاجه وتنافسيته واكدت على ربط مراكز البحث العلمي والجامعات بالقطاع الصناعي عبر إنشاء شبكات تفعيل تهدف للوصول إلى منتجات عربية ذات جودة عالية من جهة واكدت من جهة ثانية على أهمية إنشاء شبكات تخصصية في هذا المجال.


الجلسة الختامية
اختتم المؤتمر بكلمة من السيدة خديجة الغرياني، كاتبة الدولة لدى وزير تكنولوجيات الاتصال، المكلفة بالإعلامية والانترنات والبرمجيات الحرة رحبت فيها بالمشاركين في المؤتمر والخبراء العرب والدوليين. وأشادت بالمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والبنك الإسلامي للتنمية لتنظيمهما لهذه التظاهرة الهامة بالتعاون مع الأطراف الوطنية والدولية.وأكدت على أن المؤتمر يسلط الأضواء على الحاجة الملحة لمزيد من تطوير استخدامات تقنيات المعلومات والاتصال داخل نسيج المؤسسات الصناعية العربية كشرط لتعزيز القدرة التنافسية للاتصال الرقمي الجديد.وتناولت ما وصلت إليه تونس في هذا المجال حيث أصبحت تمثل نموذجا إقليميا ودوليا كما جاء في تقرير المنتدى الاقتصادي الدولي لعامي 2004 و2005 وصنف تونس في المرتبة 31 ضمن قائمة الدول 104 الأكثر تقدما في هذا المجال. وتتجه تونس لتركيز 12 قطبا تكنولوجيا في الميادين المستقبلية الواعدة. وتحدثت عن القمة العالمية الثانية للمعلومات التي ستنعقد بتونس نوفمبر 2005 مركزة على أهمية تكثيف المشاركة العربية في القمة والتي تسعى إلى تحقيق توافق دولي حول السبل العلمية للقضاء على كافة تجليات الفجوة الرقمية وتامين الاستفادة من التقنيات الحديثة من المعلومات والاتصال بشكل اكثر عدلا بين الأمم والشعوب.


التوصيات
في ختام جلسات المؤتمر توصل المشاركون للتوصيات التالية :
1. إنشاء مركز للخبرة والتدريب (Center of Excellence and Trainning) في مجال المعلومات الصناعية وتكنولوجيا المعلومات يعمل علـى تبــادل الخبــرات الهندسية E. Engineering والتدريب E. Trainning عبر الشبكة العربية للمعلومات الصناعية (أعرفونت) من خلال اللقاءات الإلكترونية أو الوسائط CD-DVD.
2. إنشاء قاعدة معلومات بالايدمو للخارطة الصناعية العربية تتكون من خرائط صناعية قطرية توفر جميع المعلومات المطلوبة عن المنتجات الصناعية العربية تتاح عبر(أعرفونت ) في إطار تفاعلها مع قاعدة للصادرات والواردات تجمع معلوماتها من إدارات الجمارك العربية.
3. الطلب من الجهات المانحة والمنظمات والهيئات الدولية تقديم الدعم للدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين لتنفيذ مشروعي إنشاء مركز التدريب والخبرة و الخارطة الصناعية العربية.
4. الدعوة لإنشاء لجنة للمعلومات الصناعية بالمنظمة تتكون من رؤساء أجهزة المعلومات الصناعية والتعدينية والمواصفات والمقاييس تعمل على تطور هذا المجال بالتعاون مع المنظمة والهيئات الوطنية، وتساعد في توفير البيانات والمعلومات المطلوبة وإتاحتها عبر شبكة أعرفونت.
5. دعوة المنظمة لربط مجموعة قواعد معلوماتها مع بعضها في بوابة Portail تفاعلية مع زيادة الربط بالقطاع الخاص والسعي لمبادرات وطنية واقليمية للتشبيك القطاعي الصناعي وتشبيكها مع الجامعات ومعاهد البحوث.
6. انشاء منظومة او آلية لليقظة التكنولوجية على المستوى العربي للتأشير الى أحدث التطورات في مجال المعلومات الصناعية وتوزيعها على المستفدين في الدول العربية في الوقت المناسب عبر نقاط قطرية يتم ربطها بالشبكة، و تكثيف اللقاءات بين الخبراء العرب لاجل انشاء شبكة من العلاقات يتم استثمارها لتحديد المتطلبات القطرية ومن خلالها يتم وضع برامج عملية قطرية وعربية، وبعث مناطق معرفة للشراكة والتشبيك بين الباحثين والخبراء والموارد البشرية مع القطاع الصناعي العربي
7. العمل على استغلال الفرص المتاحة للدول العربية لذى التجمعات والمؤسسات الدولية.
8. دعوة الدول العربية لتبني صياغة سياسة عربية للتنمية التكنولوجية في إطار إستراتيجية شاملة تتمحور حول دور رئيسي للقطاع الخاص لإعتماد النظم التكنولوجية والمعلوماتية في التصميم والتصنيع والتسويق، مع التأكيد على الدور الاستثماري الرئيسي للقطاع الخاص في بناء الشبكات القطاعية الكنولوجية من خلال المشاريع العربية المشتركة.
9. التأكيد على مسؤولية الحكومات في تعزيز البيئة الاقتصادية المشجعة على الابتكار وتوفير التمويل وتطوير التشريعات والقوانين، والاهتمام بالبحث والتطوير والتدريب والمشاركة في اقامة الحاضنات التكنولوجية والمراكز المتخصصة والمدن الصناعية، تحديث السياسات التربوية والتعليمية انسجاما مع متطلبات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعمل على نشر الوعي التكنولوجي لدى الجيل الجديد.
10. دعوة البنك الاسلامي للتنمية وصناديق التمويل العربية للمساهمة في دعم مشاريع الشبكات المعلوماتية في الدول العربية، مع التأكيد على دور الحكومات العربية في تنويع مصادر وآليات التمويل للقطاع الخاص في مجال تكنولوجيا الحديثة والمعلومات الصناعية
11. الدعة لانشاء هيئة عربية للصيانة ومراكز عربية متخصصة حول الصيانة الالكترونية،واحداث منظومة عربية تعنى بالصيانة الالكترونية وتشجيع انشاء مراكز متخصصة وقاعدة معلومات لمواكبة الطلب والعرض في هذا المجال.
12. متابعة تحولات الخريطة التكنولجية والصناعية العالمية والاعداد العربي لاستقبال المستثمرين الجدد في هذا المجال والعمل على استغلال الفرص المتاحة للدول العربية ادى التجمعات والمؤسسات الدولية.
13. العمل على استغلال براءات الاختراع وتوظيفها بالشكل الذي يساهم في تنمية القدرات والرفع من النمو التكنولوجي على المستوى العربي.
14. دعوة الدول العربية للمساهمة الفعالة في الاعداد وتكثيف مشاركتها في القمة العالمية الثانية للمعلومات الذي ستعقد في تونس نهاية العام الحالي.
15. وجه المؤتمر الشكر والتقدير لمعالي الأستاذ عفيف شلبي وزير الصناعة والطاقة والصناعات الصغرى والمتوسطة لرعايته الكريمة للمؤتمر وتفضله بافتتاح أشغاله.
16. توجيه الشكر والتقدير لسعادة المهندس طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين على هذا المؤتمر الهام والذي تميز بمشاركة عدد كبير من العلماء والخبراء العرب والدوليين وحضور مكثف من الدول العربية.
17. توجيه الشكر والتقدير للبنك الاسلامي والتنمية والجهات المشاركة في التنظيم واللجنة التحظيرية على الدعم الكبير والتنظيم الرائع لفعاليات المؤتمر
18. قرر المؤتمر رفع برقية شكر وتقدير وعرفان الى فخامة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية.


توصيات للرفع للقمة الثانية للمعلومات
يقترح المشاركون في المؤتمر رفع التوصيات التالية الى القمة العالمية الثانية للمعلومات التي ستعقد في تونس خلال الفترة 16-18 نوفمبر 2005 بهدف ردم الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والدول العربية في مجال المعلومات الصناعية وتكنولوجيا المعلومات ومساعة الدول العربية في التقدم نحو المعرفة والعمل على تطوير مجتمعاتها والرفع من مستوى دخل الفرد ورفاهية المواطن العربي :
- الطلب من الدول المانحة والهيئات ومؤسسات التمويل الدولية دعم الدول العربية والمنظمات والهيئات العربية المتخصصة لإنشاء هياكل ومراكز للتميز والخبرة والتدريب في مجال المعلومات الصناعية وتكنولوجيا المعلومات، تعمل عبر الانترنيت لمساعدة العاملين في المجال لرفع كفاءاتهم العلمية والتقنية وتعريفهم باحدث التطورات التكنولوجية في هذا المجال
- دعم الدول العربية للعمل على توفير المعلومات اللازمة لمنتجاتها من خلال خرائط صناعية رقمية تساعد على التعريف بالمنتجات الصناعية العربية وتعمل على دفعها لتطبيق المواصفات القياسية بهدف رفع جودتها والترويج لها في الاسواق العالمية في ظوء منافسة متقاربة نسبيا.
- تشجيع اقامة شراكة عربية اجنبية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشجيع الاستثمارات في هذا المجال اعتمادا على الفرص الاستثمارية المتوفرة في الدول العربية والتي بينتها مختلف الدراسات.

صور من المؤتمر

- - -