أشاد أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة بالاستراتيجية الصناعية الناجحة للمملكة المغربية التي قدمت خلال أعمال المجلس متمنين للمملكة دوام التقدم والازدهار،

وكان ممثل وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي الأستاذ رشيد الحسوني قد قدم عرضا حول الاستراتيجية الصناعية للمملكة المغربية كأحد التجارب العربية الناجحة أمام وفود وممثلي الدول العربية المشاركين في الدورة السادسة والخمسين للمجلس التنفيذي للمنظمة.

استعرض خلاله مخطط التسريع 2014-2020 أهدافه وتطوراته ونتائجه، مشيرا إلى أن المشروع قد حقق الأهداف المسطرة له، وأبرز الأستاذ الحسوني قطاعات الصناعة المغربية ومدى ماحققته من انجازات وهي قطاع السيارات الذي يشهد قفزة نوعية كأحد القطاعات الصناعية الواعدة، قطاع صناعة الطائرات وهو قطاع عالي التكنولوجيا ويحتاج إلى يد عاملة مدربة تدريبا عاليا بالإضافة إلى قطاع النسيج والجلود والصناعات الغذائية والكيميائية والصيدلة صناعات البلاستيك.

وأوضح الأستاذ الحسوني أن برنامج تسريع يراعي أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة مشيرا إلى أهمية تكوين اليد العاملة المغربية حسب متطلبات كل قطاع صناعي. وتطرق إلى برنامج ترحيل الخدمات الاوفشورينغ الذي وفر منذ عام 2014 ألى 2018 70000 فرصة عمل خاصة وأنه قطاع لا يقتصر على الخدمات فقط بل تجاوزه إلى توطين التكنولوجيا.

وفي ختام مداخلته أكد السيد الحسوني على أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والعام في ظل إستراتيجية الدولة التي تحرص على دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل الجزء الأكبر في النسيج الاقتصادي للمملكة المغربية، بالإضافة إلى أهمية تعزيز المناطق الصناعية المستدامة و خلق جيل جديد من المناطق الصناعية تعتمد على الاقتصاد الدائم والأخضر وتراعي متطلبات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز تنافسية المنتجات المغربية.