ويبحث مع المسؤولين العرب والدوليين امكانيات تطوير الصناعة العربية

يشارك سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (أيدمو) ممثلاً لمعالي السيد/ أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية في اعمال الدورة (18) الثامنة عشر للمؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) والتي تعقد بالعاصمة الاماراتية أبو ظبي خلال الفترة من 3-7 نوفمبر 2019 تحت شعار "الصناعة 2030 -الابتكار- التواصل لتغيير المستقبل".

وصرح المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة أن هذه الدورة تعد مناسبة للمشاركين من اجل التباحث حول أهمية تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة بما يتوافق وأهداف التنمية المستدامة 2030 ومواكبة تطورات الثورة الصناعية الرابعة وكيفية مواجهة تحدياتها التي تعترض دول العالم خاصة الدول النامية والأقل نمواً، من خلال اللقاءات بين ممثلي الدول الاعضاء والمنظمات الاقليمية والدولية والعاملين في قطاع الصناعة.

وأوضح الصقر أن المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (أيدمو) أحد منظمات جامعة الدول العربية التي تعنى بقطاعات الصناعة والتعدين والتقييس وهي قطاعات تلعب دوراً هاماً ومحورياً في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة مشيراً إلى وجود تعاون مستمر بين الأيدمو واليونيدو في العديد من المشاريع منها : مشروع إنشاء ودعم الجهاز العربي للإعتماد "ARAC"الذي نال الاعتراف الدولي في 2017 ويتولى دعم أنشطة الاعتماد في الدول العربية والمساهمة في إزالة العوائق الفنية أمام التجارة ودعم الصادرات العربية، بالإضافة إلى مشروع المبادرة العربية لسلامة الأغذية وتسهيل التجارة (SAFE) الذي يساهم في تطوير أنظمة سلامة الأغذية في الدول العربية وتوحيد إجراءات الرقابة عليها وتقييم المخاطر وإصدار شهادات عربية مشتركة للصادرات والواردات الغذائية، مما يسهم في دعم منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى (GAFTA) وأوضح الصقر أن هذه المشاريع تم تمويلها بمنحة من الوكالة السويدية للتعاون الانمائي (سيدا)، معربا عن شكره وامتنانه لما تقدمه الوكالة من دعم كبير للصناعة العربية.

وأشاد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بحسن التعاون القائم بين الايدمو واليونيدو معرباً عن تطلعه لصياغة عدد من المشاريع والبرامج في المرحلة القادمة من أجل تنفيذها لدعم قطاع الصناعة العربية وتقوية تنافسيتها وفق أهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية.