بدأت الدورة الخامسة والخمسون للمجلس التنفيذي للمنظمة أعمالها خلال الفترة من 29 أبريل - 1 مايو 2019 وترأس الاجتماع المهندس أشرف عفيفي –رئيس وفد جمهورية مصر العربية حيث ناقش الاجتماع عدداً من البنود ذات الصلة المباشرة بعمل المنظمة.

واستعرض المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة في كلمته الافتتاحية نشاط المنظمة خلال الفترة بين دورتي المجلس التنفيذي مشيرا إلى انه رغم قِصَر هذه الفترة فقد قامت المنظمة بمتابعة وتنفيذ المشروعات المخططة لها في موازنة المنظمة والتي تتوافق مع أهداف إستراتيجية عمل المنظمة وخارطة الطريق للسنوات 2017-2020 والتي أقرها المجلس التنفيذي واعتمدتها الجمعية العامة في دورتها الرابعة والعشرين. وقال الصقر انه تم خلال هذه الفترة تنفيذ ومتابعة التحضير لعدد من الفعاليات المخطط لها بنسب إنجاز عالية وواقعية رغم محدودية الإمكانات المادية المتاحة، وعلى سبيل المثال لا الحصر تنفيذ مؤتمرات وورش العمل ودورات تدريبية واجتماعات اللجان الاستشارية وإعداد المواصفات القياسية ودعم البنية التحتية للجودة وتنمية قطاع الثروة المعدنية، ولابد هنا من الإشارة أن ذلك تحقق بالتعاون القَيِّم والبَنَّاء مع مختلف شركاء المنظمة من الجهات القُطْرِية العربية من القطاعين العام والخاص.

وأوضح الصقر أن المنظمة خلال هذه الفترة قامت بتكثيف الاتصالات والمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات والندوات، حيث شَكَّلَت مناسبة لتوثيق الروابط والترويج لعدد من المشاريع كالبرنامج العربي للحلال الذي قطع شوطاً مهماً في الفترة الأخيرة تمهيداً لانضمام الدول العربية إليه، والترويج لمشروعي البوابة الجيولوجية وأطلس الصناعة العربية.

ومن جهة أخرى واصلت المنظمة تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات والمنظمات العربية والإقليمية والدولية المتعاونة كاليونيدو، البنك الإسلامي للتنمية، الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، المنظمة الدولية للتقييس، والاسكوا.

 

صور من الاجتماع

شارك سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة في افتتاح أعمال مؤتمر مراكش للتعدين الذي يعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ما بين 17 و19 أبريل الجاري.

افتتح أعمال المؤتمر "اتفاقية مراكش للتعدين" معالي المهندس عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين عن قطاع التعدين في المغرب وإفريقيا والعالم.

وينظم المؤتمر من قبل وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المغربية بدعم من المكتب الشريف للفوسفات OCP يعتبر المؤتمر بمثابة منصة جديدة لصناعة التعدين العالمية، حيث تتيح اتفاقية مراكش للتعدين لكافة المشاركين، فرصة لتقديم منتجاتهم وخدماته.

كما أنه فرصة للتعريف بعلاماتهم التجارية من قبل العديد من الشخصيات المؤثرة في جميع أنحاء العالم، إذ يتضمن الحدث أيضا برنامجا غنيا باللقاءات والموائد المستديرة التي تقدم فرصا استثمارية في العديد من البلدان.

كما يعد المؤتمر فرصة أيضا للمغرب، البلد المستضيف، من أجل التقديم والتعريف بقانون التعدين الجديد وخطط التنمية، بالإضافة إلى المناخ الاستثماري الاستثنائي السائد في البلاد، وذلك لجمهور مكون من ممثلين الوزارات والشركات الوطنية والدولية، بالإضافة إلى تجار الجملة والتعدين والمستثمرين الصناعيين.

رفع المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أصدق عبارات الشكر والتقدير والعرفان لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله سلطان عُمان على ما يقدم جلالته وحكومته الرشيدة من دعم ثمين ومتواصل للمنظمة وللعمل العربي المشترك.

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال "مؤتمر ومعرض عُمان للتعدين" الذي يعقد بالعاصمة العمانية مسقط خلال الفترة 15-17/ابريل/2019، تحت شعار "التعدين استثمار أمثل ومسؤولية اجتماعية"، معربا عن شكره لصاحب السمو السيد/حارب بن ثويني أل سعيد- مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات، على رعايته وتشريفه لافتتاح أعمال المؤتمر، مشيدا بالتعاون المثمر القائم بين المنظمة والهيئة العامة للتعدين، برئاسة سعادة المهندس/هلال بن محمد البوسعيدي.

وقال الصقر في كلمته إن الوطن العربي من الخليج إلى المحيط يتوفر على بيئات جيولوجية، غنية بالعديد من الرواسب لخامات معدنية متنوعة، ومنها سلطنة عمان التي حباها الله وميزها بجيولوجيا وظواهر طبيعية متميزة للغاية تؤهلها للبحث عن عناصر فريدة تساعد على دعم الاقتصاد الوطني,

وتناول الصقر في كلمته أهمية دور قطاع التعدين في تعزيز الصناعات القائمة عليه، من خلال وضع رؤى واستراتيجيات لتنميته، ومنها تحديث التشريعات والقوانين بهدف جذب الإستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة وخلق مشاريع تعدينية مبتكرة تساهم في نمو هذا القطاع، مشيدا بإصدار المرسوم السلطاني السامي المتعلق بقانون الثروة المعدنية الذي سيوفر المناخ المناسب لدعم الخطط التنموية وتعظيم مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عمان.

وقال الصقر إن المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين تسعي من خلال برامجها الى تعزيز قدرات الدول العربية في مجالات الصناعة والتعدين والمواصفات والمقاييس وبلورة مشاريع داعمة لإقتصاديات الدول الأعضاء وتحفيز التصنيع الشامل والمستدام والرفع من منافسة القطاع الصناعي والتعديني عبر ابرام اتفاقيات مع شركائها الدوليين ومنهم، منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الاسكوا" والمنظمة الدولية للمعايير "الأيزو"، بهدف الإستفادة من التجارب الدولية الناجحة في مجال عملها.

مضيفا أن المنظمة بصدد إعداد أول بوابة عربية متخصصة كنافذة إلكترونية وتفاعلية شاملة على العديد من الطبقات الفنية، توفر للمختصين والمستثمرين المعلومات المرتبطة بهذا القطاع والفرص الاستثمارية التعدينية الواعدة في الدول العربية، بالإضافة الى تنفيذ عدد من الدورات التدريبية لبناء وتاهيل القدرات في المجالات ذات العلاقة بما يتماشى مع التقنيات الحديثة، واعداد دراسات متخصصة لفائدة المعنيين بالدول الأعضاء.

واشاد الصقر بالتعاون القائم بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والهيئة العامة للتعدين في سلطنة عمان للمساهمة في تنمية قطاع التعدين العربي، والذي تتمثل في تنفيذ ورشة عمل حول "معالجة وتدوير المخلفات الناجمة عن الأنشطة التعدينية" ضمن فعاليات هذا المؤتمر، بهدف مواكبة التوجهات العالمية لمعالجة وتدوير النفايات التعدينية والإطلاع على بعض التجارب العربية في هذا المجال.