أعرب المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين عن تقديره وعرفانه للمملكة المغربية ملكاً وحكومة وشعباً لما يقدمونه من دعم للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين ولأنشطتها المختلفة ومنها احتضان مدينة طنجة لأعمال الملتقى الثاني حول دور المناطق الصناعية والمناطق الحرة في جذب الاستثمار الصناعي وتنمية الصادرات الذي يعقد تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار " المناطق الصناعية والحرة كمنظومة لتحفيز الاستثمار وتسهيل التجارة"، وتنظمه المنظمة بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي (المملكة المغربية)،غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة- تطوان-الحسيمة، الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الوكالة الخاصة طنجة المتوسط، الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

وقال الصقر على هامش افتتاح أعمال الملتقى أن احتضان مدينة طنجة لأعمال الملتقى ورعاية صاحب الجلالة له انما يعكس الدور الكبير للمملكة المغربية وحرصها الدائم على دعم العمل العربي المشترك ومؤسساته المختلفة من أجل تحقيق التنسيق والتكامل بين الدول العربية في كافة المجالات ومنها قطاع الصناعة الذي يعد عنصراً أساسياً في تحقيق التنمية الاقتصادية العربية تقوم عليه وتتقاطع معه العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وأوضح الصقر أن المملكة المغربية تمتلك تجربة رائدة ومتميزة في مجال المناطق الصناعية والحرة تضاهي تجارب العديد من دول العالم مما يعد مناسبة للعديد من المستثمرين والمسؤولين في الدول العربية الاطلاع عليها والاستفادة منها لتعزيز التنسيق والتكامل الصناعي العربي.

وأضاف الصقر أنه يهدف إلى إبراز الدور الحيوي الذي تلعبه المناطق الصناعية والحرة في جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية واستقطاب التكنولوجيا المتطورة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات، من خلال تسليط الضوء على واقع وآفاق المناطق الصناعية والحرة في الدول العربية والتعريف بأنظمتها ومزاياها ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما يعد الملتقى مناسبة لتبادل الخبرات بين المستثمرين ورجال الأعمال المغاربة ونظرائهم في الدول العربية واالاجنبية ، فضلا عن كونه فرصة لربط علاقات اقتصادية بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، كما يبحث الملتقى ,الدور الذي تقوم به الموانئ والخدمات اللوجستية في تنشيط الأعمال بالمناطق الصناعية والحرة وأهمية وضع الاستراتيجيات الحديثة عند التخطيط لها وإدارتها.

 

 رابط الموقع الرسمي للملتقى: aidmo.org/fzi2019

 

أشاد أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة بالاستراتيجية الصناعية الناجحة للمملكة المغربية التي قدمت خلال أعمال المجلس متمنين للمملكة دوام التقدم والازدهار،

وكان ممثل وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي الأستاذ رشيد الحسوني قد قدم عرضا حول الاستراتيجية الصناعية للمملكة المغربية كأحد التجارب العربية الناجحة أمام وفود وممثلي الدول العربية المشاركين في الدورة السادسة والخمسين للمجلس التنفيذي للمنظمة.

استعرض خلاله مخطط التسريع 2014-2020 أهدافه وتطوراته ونتائجه، مشيرا إلى أن المشروع قد حقق الأهداف المسطرة له، وأبرز الأستاذ الحسوني قطاعات الصناعة المغربية ومدى ماحققته من انجازات وهي قطاع السيارات الذي يشهد قفزة نوعية كأحد القطاعات الصناعية الواعدة، قطاع صناعة الطائرات وهو قطاع عالي التكنولوجيا ويحتاج إلى يد عاملة مدربة تدريبا عاليا بالإضافة إلى قطاع النسيج والجلود والصناعات الغذائية والكيميائية والصيدلة صناعات البلاستيك.

وأوضح الأستاذ الحسوني أن برنامج تسريع يراعي أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة مشيرا إلى أهمية تكوين اليد العاملة المغربية حسب متطلبات كل قطاع صناعي. وتطرق إلى برنامج ترحيل الخدمات الاوفشورينغ الذي وفر منذ عام 2014 ألى 2018 70000 فرصة عمل خاصة وأنه قطاع لا يقتصر على الخدمات فقط بل تجاوزه إلى توطين التكنولوجيا.

وفي ختام مداخلته أكد السيد الحسوني على أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والعام في ظل إستراتيجية الدولة التي تحرص على دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تمثل الجزء الأكبر في النسيج الاقتصادي للمملكة المغربية، بالإضافة إلى أهمية تعزيز المناطق الصناعية المستدامة و خلق جيل جديد من المناطق الصناعية تعتمد على الاقتصاد الدائم والأخضر وتراعي متطلبات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز تنافسية المنتجات المغربية.

المجلس يعتمد عدد 455 مواصفة قياسية عربية موحدة

افتتح سعادة المهندس عادل الصقر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أعمال الدورة السادسة والخمسين للمجلس التنفيذي للمنظمة الذي عقد بمدينة طنجة المغربية خلال الفترة، 3-5 ديسمبر 2019، بكلمة استعرض فيها إنجازات المنظمة خلال الفترة بين دورتي المجلس 55 و56 واستمرار المنظمة في مساعيها لتنفيذ فعاليات برنامج عملها في مجالات التنمية الصناعية والثروة المعدنية والمواصفات والمقاييس مشيراُ إلى أن ذلك تم بدعم السادة أعضاء المجلس ومساندتهم، وأوضح أن المنظمة تسعى إلى إيجاد تعاون وشراكة بينها ومختلف الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص في الدول العربية بهدف تنويع المصادر التمويلية وضمان تحقيق أكبر قدر من الانجاز للمشاريع والأنشطة المقررة في برنامج عملها 2019-2020. 


 

وأضاف الصقر أن الإنجـازات شملت خلال هذه الفترة كافة مجالات عملها التي تساهم في تحقيق أهداف إستراتيجية عمل المنظمة وخارطة الطريق للسنوات 2017-2020، وإنجاح منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بالموازاة مع ما يخدم أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث تم التحضير وتنفيذ عدد من الفعاليات بنسب إنجـاز تتوافق مع الإمكانـات المتاحة. وتتمثل هذه الفعاليات في عقد عدد من الملتقيات وورش العمل والدورات التدريبية واجتماعـات اللجان الاستشارية والتنسيقية الفنية، وإعداد المواصفات القياسية العربية الموحدة ودراسات كتقرير الصناعة العربية، يتم إعداده بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية.
 

 

وتطرق المدير العام للمنظمة لانفتاح المنظمة على التعاون الدولي والإقليمي والعربي لدعم برامجها، فقد تم تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية والعربية من خلال عقد اجتماعات ولقاءات هامة لتعزيز التعاون العربي البيني والعربي- الأجنبي.

 
هذا وقد ناقش الاجتماع الذي شارك فيه ممثلو إحدى عشر (11) دولة عربية، بالإضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وترأس أعماله الأستاذ فتحي عمار أونيس – رئيس وفد دولة ليبيا. ناقش عدد من الموضوعات منها، تقرير المدير العام عن نشاط المنظمة بين دورتي المجلس التنفيذي (55) و(56)، تقرير متابعة تنفيذ قرارات الدورة (55) للمجلس التنفيذي، تقارير وتوصيات الاجتماع (19) للجنة التنسيق لمراكز البحوث الصناعية في الدول العربية والاجتماع (53) للجنة الاستشارية العليا للتقييس، حيث تم اعتماد عدد 455 مواصفة قياسية عربية موحدة بصفة نهائية منها 156 مواصفة قياسية باللغة العربية و299 مواصفة قياسية متبناة بلغتها الأصلية، قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي (د.ع 104 – القاهرة، سبتمبر 2019) وتوصيات لجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة (الاجتماع 28- القاهرة، يوليو 2019)"المعنية بها المنظمة"، مشروع الهيكل التنظيمي الجديد للمنظمة ونظام الوصف الوظيفي.