حجم الخط

   

كلمة معالي وزير الصناعة الليبي

معالي د. محمود أحمد الفطيسي
وزير الصناعة - ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية نترحم على شهداء ثورة 17 فبراير، الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب ليبيا الطيب، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا وعودة ميمونة لمفقودينا، ونشكر الله سبحانه وتعالى على نجاح هذه الثورة المباركة ونحن عازمين على الإنتقال بليبيا إلى عهد مشرق مضئ، إلى ليبيا جديدة تبنى بسواعد أبنائها البررة، وبمؤازرة ومساعدة أشقاؤنا وأصدقاؤنا. وفي الوقت الذي نهنئ فيه شعبنا الليبي وكافة أحرار العالم بثورته المجيدة، تستضيف ليبيا المؤتمر الثاني للتعاون الصناعي العربي التركي في الفترة من (7-8 / 5 / 2012).

هذا المؤتمر يمثل فرصة كبيرة أمام الدول العربية وتركيا لخلق تنمية صناعية تؤسس لإنشاء تكتل صناعي يملك مقومات النجاح قادرعلى المنافسة من خلال إستغلال الإمكانات الكامنة في المنطقة ولسد الفجوة التكنولوجية ونقص المنتجات ذات الجودة التنافسية، وعدم التوافق مع نظم المواصفات العالمية بالإضافة إلى عدم الإهتمام بتنمية الموارد البشرية. ولمواجهة كل هذه التحديات لابد من التنسيق والتكامل لتفعيل دور التنمية الصناعية بإعتبارها الركيزة الأساسية لتضييق الفجوة الآخذه في الإتساع بين الدول النامية والمتقدمة، فمستقبل الصناعة العربية التركية يمكن أن يكون واعداً إذا شملت إستراتيجية التنمية الصناعية محاور محددة، تتمثل في تنمية الموارد البشرية، ونقل وتوطين التكنولوجيا الصناعية، والإهتمام بالجودة والتركيز على الصناعات الصغيرة والمتوسطة والحاضنات التكنولوجية والصناعات المعدنية والتعدينية التي تعتمد على المدخلات المحلية.

إن هذا المؤتمر سيكون فرصة مناسبة لإلقاء الضوء على واقع الصناعة في هذه المنطقة، من خلال ورقات سيتم إلقاؤها وورش عمل سيتم تنظيمها، ولقاءات بين رجال الأعمال ومسؤولي الصناعة بالدول المشاركة.

مرحباً بالأشقاء والأصدقاء ضيوفاً مبجلين، متمنيين لهم طيب الإقامة ببلدهم الثاني ليبيا الحرة المستقلة ليبيا ثورة 17 فبراير - ليبيا العهد الجديد آملين أن تكلل جهود الجميع بالنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة معالي وزير الصناعة والعلوم والتكنولوجيا التركي

نهاد ارغون
وزير الصناعة والعلوم والتكنولوجيا
ينبغي تشجيع التعاون بين البلدان بجميع الوسائل قدرا لإمكان لإرساء السلام والازدهار في العالم وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يزداد هذا الأمر أهمية بالنسبة لبلداننا التي تتقاسم جغرافية المنطقة. و بالتالي، تولي تركيا التي تسعى إلى تطوير علاقاتها مع جميع البلدان في العالم اهتماما خاصا لعلاقتها مع الدول العربية. كما يلعب توسيع مجالات تبادل المعرفة والخبرات ونطاق التعاون دورا حاسما ليس فقط في تنمية بلداننا ولكن أيضا في إرساء الاستقرار في المنطقة.

عقد  المؤتمر التركي العربي للتعاون الصناعي في دورته الأولى في اسطنبول وذلك خلال الفترة 6-7 ديسمبر،2011 الذي جمع وزراء الصناعة للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وبعد النجاح والنتائج جد مرضية الذي حققه هذا المؤتمر بالنسبة لجميع الأطراف، تم الاتفاق على أن تعقد الدورة الثانية في مايو 2012 في ليبيا.

تساهم مثل هذه المنتديات إلى حد كبير في تبادل المعرفة والخبرات وتنفيذ المشاريع المشتركة ورصدها من أجل تجسيد التسارع الإيجابي الذي ارتفعت وثيرته في العديد من المجالات المشتركة بين تركيا ودول أعضاء الجامعة العربية في السنوات الأخيرة خاصة الصناعية منها.

يصبح تنظيم مثل هذا الحدث المهم في ليبيا قرارا صائبا عند أخذ الحاجة لإعادة الإعمارالصناعي لليبيا بعين الاعتبار، ولذلك تعتمد جمهورية تركيا دائما خيارات إستراتيجية مربحة لكل الأطراف فيما يتعلق بعلاقاتها مع الدول الأخرى، وبالتالي فإنها ستضطلع بدور فعال في تطوير الصناعة الليبية وتقاسم المعارف وتقديم كل الدعم التقني اللازم.

وفي هذا السياق، أود أن أعرب عن تمنياتي الخالصة بأن يكلل المؤتمر التركي - العربي للتعاون الصناعي في دورته الثانية بنجاح و يحقق نتائج مثمرة للغاية بالنسبة لجميع الأطراف.

كلمة سعادة المدير العام للمنظمة

محمد بن يوسف
المدير العام

تتشرف المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بعقد مؤتمر التعاون الصناعي العربي التركي في "دورته الثانية" والمعرض المصاحب في العاصمة الليبية طرابلس خلال الفترة 7-8 مايو 2012، وذلك بالتعاون مع وزارة الصناعة الليبية ووزارة العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركية، تحت الرعاية الكريمة لدولة رئيس وزراء الحكومة الانتقالية الليبية الدكتور عبد الرحيم الكيب والذي سيشرف حفل افتتاحه بمشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء التركي السيد رجب طيب اردوغان ومعالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية.

يهدف المؤتمر إلى تطوير علاقات التعاون في مجال الصناعة والاستثمار بين الدول العربية وتركيا، كما يهدف إلى مشاركة الشركات العربية والتركية في إعادة إعمار قطاع الصناعة في ليبيا مابعد الثورة المجيدة. وقد وجهت المنظمة الدعوة لأصحاب المعالي وزراء الصناعة والاستثمار في الدول العربية وتركيا وكبار المسؤولين والمنظمات والاتحادات النوعية وغرف التجارة والصناعة في الدول العربية، كما تمت دعوة الجهات المماثلة في تركيا من قبل وزارة الصناعة التركية، ودعوة الجهات الليبية من قبل وزارة الصناعة الليبية وذلك حسب البرنامج التنسيقي بين الأطراف الثلاثة المعنية.

ويسر المنظمة الترحيب بكل الراغبين في المشاركة في هذا المؤتمر من الشخصيات والهيئات ذات العلاقة آملين أن يحقق هذا المؤتمر أهدافه التنموية السامية.

وفقنا الله لما فيه خير أمتنا العربية والإسلامية جمعاء