الدورة ال61 للمؤتمر الدولي للإحصاء بمراكش
 ذكر المندوب السامي للتخطيط بالمملكة المغربية معالي السيد احمد لحليمي أن: عدة بلدان مازالت تواجه صعوبات في البحث عن أنظمة إحصائية وطنية قوية بما فيه الكفاية للمساهمة في معرفة واقعها الاقتصادي وظروف معيشة سكانها.
وأبرز في كلمتة خلال افتتاح أشغال الدورة ال61 للمؤتمر الدولي للإحصاء المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي عقد من 16-21 يوليوز 2017، أن العديد من بلدان العالم وخاصة الإفريقية منها، لم تفلح في تحقيق أهداف الألفية السبع للتنمية في أفق 2015 ولا تتوفر بعد على نظام للمحاسبة الوطنية يستجيب للمعايير التي أقرتها لجنة الأمم المتحدة للإحصاء.

وأضاف السيد الحليمي أنه في هذه البلدان التي تعاني من آثار التغيرات المناخية، يكشف الإحصائيون عن ضعف مهول في مساهمة الإحصاء البيئي ويشتكون بشكل خاص من غياب معطيات مرجعية موثوقة تسمح بتتبع، في غياب توقعات، تدهور الأنظمة البيئية والاجتماعية التي تشكل أوساط عيش الساكنة المحكوم عليها أكثر فأكثر بالهجرة المناخية.

وأكد، في هذا السياق، على استعجالية تطوير فوري للإحصاء البيئي وولوج واسع للدول الإفريقية إلى فوائد ثورة المعطيات التي يشهدها العالم الحالي، مشيرا إلى أن هذا الأمر دفع بالمندوبية السامية للتخطيط إلى تنظيم، على هامش هذا المؤتمر، حدثين أحدهما حول موضوع "أي مقاربات إحصائية لقياس البيئة وآثار التغيرات المناخية " والآخر حول "ثورة المعطيات في خدمة أهداف التنمية المستدامة".

وأشار المندوب السامي للتخطيط، من جهة أخرى، إلى أن هذا المؤتمر يلتئم في سياق دولي يدعو إلى التفاؤل حيث أن الاقتصاد العالمي شرع في خروجه من أزمة استمرت تداعياتها لمدة طويلة ويطمح للعودة إلى مسار نمو أكثر استدامة.