Language selection
الرئيسة
من نحن
مفاهيم وتصانيف دولية
قواعد المعلومات
أحداث المنظمة
أرشيف الأحداث
أرشيف الفعاليات
شبكات فرعية
إتفاقيات
المصطلحات
للإتصال
المكتب الإقليمي بالقاهرة
مركز المواصفات والمقاييس
إدارة الثروة المعدنية
الخريطة الجيولوجية والمعدنية للوطن العربي
نادي المستثمر الصناعي العربي
البحث التفصيلي
آليات المنظمة
- المجلس الوزاري
- المجلس التنفيذي
- اللجان الإستشارية
- مراكز البحوث الصناعية
إدارات المنظمة ومكاتبها
السعودية: رفع إسهام قطاع الثروة المعدنية في الناتج المحلي الإجمالي طباعة ارسال لصديق
 كشف معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد الفالح، أن قطاع الثروة المعدنية سيكون داعما قويا للاقتصاد الوطني، بهدف رفع إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى ٩٧ مليار ريال، مع زيادة عدد فرص العمل التي يُتيحها هذا القطاع لتصل إلى ٩٠ ألف فرصة عمل بحلول عام 2020م.
جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة الذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وقال:
«عبر قطاع التعدين شوطا طيبا في تحقيق الإنجازات المأمولة منه، حيث إنه يُسهم في توفير المواد الخام للمشروعات التنموية والبنية التحتية، وقد حقق للبلاد اكتفاء ذاتيا في توفير الخامات والمواد اللازمة لقطاع الإنشاء والبناء، كما أصبحت المملكة من الدول المنتجة لمركزات النحاس والزنك والذهب، بالإضافة إلى المشروعات العملاقة والمتكاملة في سلاسل القيمة المضافة للأسمدة والألومنيوم. كما اكتمل عِقد العديد من الإنجازات خلال عام 2016م، جرى افتتاح عددٍ منها، وقد شملت مجموعة من المشروعات النفطية العملاقة على ساحل الخليج العربي، وفي عُمق صحراء الربع الخالي، وعلى ساحل البحر الأحمر، كما شملت عددا من المشروعات المتميزة والحيوية لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية، كما تضمنت استكمال إنشاء مدينتين صناعيتين مهمتين هما: مدينة رأس الخير للصناعات التعدينية، على الخليج العربي، لاستثمار موارد الفوسفات والبوكسايت (خام الألومنيوم)، ومدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية، بمنطقة الحدود الشمالية. ونحن الآن نُعد العدة لإضافة مدن أخرى، والمزيد من مشروعات صناعة النفط والتعدين والكهرباء».

وأضاف الفالح: أن هذه المشروعات، وغيرها، ستسهم بإذن الله، في تنويع وتعزيز مصادر الدخل الوطني، فضلا عن توفير الفرص الوظيفية للمواطنين، وتقليص معدل البطالة، وهو ما تسعى إلى تحقيقه رؤية المملكة 2030، فبعض المشروعات الصناعية، التي افتتحها - حفظه الله- خلال العام الماضي، هي من بين الأكبر والأكثر تقدما من نوعها على مستوى العالم، كما أن المزيج الفريد من منتجاتها المتخصصة يتمُ تصنيعه لأول مرة في الشرق الأوسط. وقد أُنجزت هذه المشروعات، بتوفيق الله، جل وعلا، ثم بفضل شراكاتٍ ناجحة مع شركات عالمية كبرى، وشهد العام المُنصرم علامتين فارقتين في مسيرة التنمية الشاملة في بلادنا العزيزة، على يدي خادم الحرمين الشريفين، ألا وهما، إطلاق قطاع الصناعات البحرية، الذي سيُتيح، بإذن الله، توطينا نوعيا يشمل أعمالا حيوية مثل بناء منصات إنتاج النفط البحرية، وأجهزة الحفر، والسفن، بالإضافة إلى توفير خدمات الصيانة لهذا القطاع الحيوي. وكذلك افتتاح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، الذي يؤكد سعي قيادتنا الرشيدة واهتمامها ببناء إنسان المُستقبل جنبا إلى جنب مع بناء اقتصاد المُستقبل.
 

   الرئيسة
Copyright © 2007 AIDMO.