|
المنتدى الصناعي يناقش جاذبية الاستثمار بالمنطقة العربية |
|
|
 | ناقش المنتدى الصناعي العربي الدولي الأول في جلسته الأولى التي ترأسها سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة بدولة قطر "جاذبية المنطقة العربية للاستثمار".
وشدد سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية خلال الجلسة على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي العربي المشترك من خلال طرح المشاكل والمعوقات التي تواجه المستثمرين والقطاع الخاص.
وأعرب عن تمنياته بأن يناقش المنتدى التحديات التي تواجه هؤلاء المستثمرين لأن الحكومات تحاول "التبرير" بعدم وجود مشاكل في حين يتقدم أصحاب الاستثمار بشكاوى حول العوائق والبيروقراطية من قبل الأجهزة الحكومية.
وأكد سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية في معرض تعليقه على مداخلات أصحاب السعادة الوزراء الذين تحدثوا في الجلسة عن أهمية العمل العربي الموحد في شتى الميادين ومنها الاقتصادية، لافتاً إلى وجود نقص في آليات هذا التعاون.
وقال إن دول الخليج ليست دولا زراعية على سبيل المثال ولكنها تستورد معظم المنتجات الزراعية من دول أجنبية وليست عربية، مبيناً بأن ذلك ناتج عن وجود فجوة في إطار التجارة البينية والتخزين والتعليب والعوائق الحدودية وغيرها، مشدداً على وجوب العمل لإزالة المعوقات وإيجاد حلول لتعزيز التعاون بين الدول العربية.
وطالب سعادته بضرورة خلق بيئة جاذبة للاستثمار في الدول العربية، معتبراً "أن رأس المال جبان" ويحسب حسابات سياسية واقتصادية.
وشدد على أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وأهمية تحرك المستثمرين بسرعة باتجاه الاستثمار، مبينا أن الفرص لا تتكرر لذلك لا بد من الاستفادة منها.
ونوه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة بسهولة الإجراءات المتبعة لفتح شركة أو مشروع استثماري في تركيا حيث يتم ذلك خلال يوم واحد وانعكاس ذلك على تشجيع إقامة الاستثمارات.
من جانبه تحدث سعادة الدكتور فؤاد عيس جوني وزير الصناعة السوري في كلمته خلال الجلسة عن الموارد الطبيعية المتوفرة في العالم العربي التي تشكل عامل جذب للمستثمرين.
وأضاف أن العالم يحتاج إلى الطاقة والغذاء وهما عنصران متوفران في العالم العربي، مبيناً وفرة الغاز والبترول في المنطقة العربية إضافة إلى مصادر آخرى ومنها الشمس حيث يتم توليد الطاقة الشمسية.
وأضاف وزير الصناعة السوري أن من بين العوامل الجاذبة للاستثمارات في المنطقة العربية توفر الخامات ومنها الفوسفات الذي يوجد في دول عربية متعددة منها الأردن والمغرب وسوريا. وأفاد بأن الاستثمار في القطاع الزراعي في المنطقة العربية ما زال ضعيفاً على الرغم من وجود أراض ومناطق خصبة على سبيل المثال في السودان ودول حوض البحر المتوسط مؤكدا على أهمية الاستثمار في تلك المناطق في ظل الطلب العالمي المتزايد على الغذاء. ودعا في هذا السياق إلى ضرورة التعاون بين الدول العربية وإقامة الاستثمارات المشتركة في شتى القطاعات، مطالبا الدول العربية بتعزيز استثماراتها في المنطقة العربية. وتطرق سعادة الدكتور فؤاد عيس جوني إلى الاقتراح الذي تقدم به الرئيس السوري بشأن "التكامل الاقتصادي"بين الدول العربية إضافة إلى التعاون مع دول أخرى مجاورة ومنها تركيا وإيران . من جانبه لفت سعادة السيد نهات ارغون وزير الصناعة والتجارة التركي في كلمته إلى القواسم المشتركة بين دول المنطقة العربية وتركيا، مشدداً على أهمية التعاون بين الجانبين خاصة بعد الأزمة المالية العالمية وما استوجب من ضرورة التعاون بين كافة الدول لتلافي وقوع مثل تلك الأزمة. ونوه السيد ارغون بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين دولة قطر وتركيا وبالزيارات الرسمية المتبادلة بين الجانبين، مبيناً التأثير الإيجابي لهذه العلاقة على حجم التبادل التجاري بين البلدين والاستثمارات المشتركة. وأشار إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في تركيا وإمكانية التعاون مع الدول العربية في شتى المجالات وخاصة مجال الطاقة. وتطرق إلى معدلات النمو في الاقتصاد التركي والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهو تداعيات الأزمة المالية العالمية. من جانبه أكد سعادة السيد محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة الإماراتي على أهمية الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تمتلكها المنطقة العربية في سبيل التنمية الشاملة لاقتصادياتها الوطنية. وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماما بارزا بتنمية شتى القطاعات الإنتاجية في الدولة انطلاقاً من سياستها القائمة على تنويع الاقتصاد، مستعرضاً أداء الاقتصاد الإماراتي. وأعرب السيد الهاملي عن أمله بتعزيز التعاون العربي المشترك في شتى المجالات والسير نحو تطوير القطاع الصناعي في المنطقة العربية. | |